وبنور وجه الله نور خالد * يذكو به وبجوّه يتبسمُ
فالفوز في الدنيا وفي الأُخرى معاً * هذا هو المجد الذي نتنسمُ
حتى يقرّ القلب بعد حراكه * والجرح يشفى والثغور تبسمُ
( 24 / 3 / 1385 ه - )
ربّة الشعر
ربّةَ الشعر أنصتي لحواري * قبل أن امتطي جواد البوارِ
أُنظري كل مقلة نظرتني * قبل رقصي على شفير النارِ
رددي شعريَ الرخيمَ غناء * بنشيد يسمو على الأوتارِ
قبل أن أغتدي غريقاً ببحر * قاتل معتد على أشعاري
واسمعي صوت لهفةٍ وحنانٍ * صادر عن بدائع الأزهارِ
رددته الزهور في شفتيها * بين موج الرؤى وموج النضارِ
ليرى الناس حسنها ساعة * العمر ويبقى سرّاً لدى الإعصارِ
أو تصب النور الذي تحتويه * فوق جو مكبّل بالأسارِ
علها تنعش النبات وتغذو * أرضه بابتسامة الأنوار
إسمعي صوتها الرخيم دواماً * وافهمي سرّه العميق الجاري
إنها ترتئي الحياة جهاداً * وقياماً بالواجبات الكبارِ
وفناءً في النور كي يتمشّى * وابتساماً على الشفير الهاري
وذراعاً تعطي ، وفكراً يغذي * ويداً تجتبى لنيل الدراري
رددت صوتها الرخيم لهذا * وبنت مجدها بهذا المدارِ
وأراقت فوق الربا قطرات * من جبين مضى من التدوار
رددته ضمن الحياة ليبقى * نافعاً خالداً على الإعصارِ
ورواه الإخلاص ما دام في * العمر مجالٌ لساعة من نهارِ