إني أسير بخط وهم . . . فوق جو معتم
أنا سائر . . . والكون في مجموعه . . في مرجل !
يتخبط العشواء . . في تجواله . . . المتحلل
يرنو إلى الأفق البعيد . . وما يراه بمنجلٍ
أنا ههنا . . . ضمن الحياة المرة المتمردة
ضمن الدهور . . . تشدني في قيدها . . مترددة
أنا تائه في ضمن من تاهو . . . ولا أجد الجدة
أنا في أثير الكون . . . أجري سابحاً في موج بحر
أجري . . ويجري الكون . . . لا أحد من الأشياء يدري !
كل يعاني الضيق . . . وهو إلى الجمال الرحب يسري
أجري إلى الأعلى . . بآمال . . ولكن لا نهاية !
عليّ بان ائد « 1 » الدهور . . أفرّ من ألم الغواية
وأُصافح الخلد العظيم . . . وعند ذاك أرى البداية
قد أثقلت رجلي الدهور المظلمات . . . بقيد هنّه
فتعبت في السير الحثيث . . . إلى الديار المطمئنة
آه . . . إذا لم أستطع لقيا الخلود . . . بجو جنة
ماذا أقول إلى الحياة . . . وهل أُوفق للوصول ؟
أم كيف بي ؟ إن مت في ظلماء . . محروم الحصول
هامش
( 1 ) هكذا وردت في النسخة الواصلة إلينا .