تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وانسد باب الخلد في وجهي . . . على النغم الأصيل فإذن ، أموت بوحشة . . . في قبر سوء مظلم ! أتناول الزفرات . . . من قلب قتيل . . مرتمي وأظل في جوف الدهور . . . أئن من جرحي الدمي ( 15 / 4 / 1384 )

شرود

حارتِ النفس والبلابلُ شتى * وفمُ الفكر خانَهُ التغريدُ حارتِ النفس بين أمواج بحر * ليس تدري من أيّها تستزيدُ بين قبرٍ ترى وبين ترابٍ * ليس تدري في سرّها ما تُريدُ فرحة ثمّ ترحة ثمّ أُنس * ثمّ ضيق ثمّ انفراجٌ جديدُ ليس تدري من أيها تملأ الذ * هنَ ومن أيها الغد المنشودُ ليس تدري ماذا يكون ؟ فتعلو * زهرة الأُنس في الربا والنشيدُ أو ترى ما يكون يوماً ؟ فيطغى * لحن حزنٍ قوامه الترديدُ حارتِ النفس بين هذي وهذي * والمنى ثرّة وفكر شديدٌ ليس تدري ماذا يجيئ به الد * هر وماذا من أمرهِ قد يعيدُ ليس تدري هل هذه الأرض لهوٌ * وسرور أم موتة وبرودُ ليس تدري ماذا تضم الخبايا * في الزوايا وما الذي تستفيدُ وهل الدهر في الحقيقة والواقع * . . إن فكر اللبيب الرشيدُ دهر لهو مثل الذي قد نراه * أم فناءٌ وشقوة وركودُ ويل نفسي إذن ، وويل حياتي * حيرة تستبيحها وشرودُ وهي ضمن الأيام تعلو بموج * ثم تهوي أُخرى وأُخرى تعودُ وهي لولا الإله والأمل الر * طب . . بجو فيه الزمان بعيدُ