وانسد باب الخلد في وجهي . . . على النغم الأصيل
فإذن ، أموت بوحشة . . . في قبر سوء مظلم !
أتناول الزفرات . . . من قلب قتيل . . مرتمي
وأظل في جوف الدهور . . . أئن من جرحي الدمي
( 15 / 4 / 1384 )
شرود
حارتِ النفس والبلابلُ شتى * وفمُ الفكر خانَهُ التغريدُ
حارتِ النفس بين أمواج بحر * ليس تدري من أيّها تستزيدُ
بين قبرٍ ترى وبين ترابٍ * ليس تدري في سرّها ما تُريدُ
فرحة ثمّ ترحة ثمّ أُنس * ثمّ ضيق ثمّ انفراجٌ جديدُ
ليس تدري من أيها تملأ الذ * هنَ ومن أيها الغد المنشودُ
ليس تدري ماذا يكون ؟ فتعلو * زهرة الأُنس في الربا والنشيدُ
أو ترى ما يكون يوماً ؟ فيطغى * لحن حزنٍ قوامه الترديدُ
حارتِ النفس بين هذي وهذي * والمنى ثرّة وفكر شديدٌ
ليس تدري ماذا يجيئ به الد * هر وماذا من أمرهِ قد يعيدُ
ليس تدري هل هذه الأرض لهوٌ * وسرور أم موتة وبرودُ
ليس تدري ماذا تضم الخبايا * في الزوايا وما الذي تستفيدُ
وهل الدهر في الحقيقة والواقع * . . إن فكر اللبيب الرشيدُ
دهر لهو مثل الذي قد نراه * أم فناءٌ وشقوة وركودُ
ويل نفسي إذن ، وويل حياتي * حيرة تستبيحها وشرودُ
وهي ضمن الأيام تعلو بموج * ثم تهوي أُخرى وأُخرى تعودُ
وهي لولا الإله والأمل الر * طب . . بجو فيه الزمان بعيدُ