قابع بين الزهور
والرياحين
تجري من تحتي الأنهار
وتتهدل فوق رأسي الثمار
وينساب إلى سمعي
برشاقة وخفة
تغريد الطيور
لن تستطيعي
بما أُوتيت من قوة وعزم
أن تذكريني بالموت
لأن نفسي ترفض
وهي في غمرة النشوة
هذه الأشعة الحمراء
التي تظهر في جو مفعم بالنهار
ولكن أيتها الشعرات الحمر
إذا أطبق الدهر فمه علي
وعظني بأسنانه
فأصبحت بين أطباق الواقع
وعلى حد السكين .
وفي صحراء هذا الجد المضني
والتفكير العميق الدقيق
حيث أستطيع أن أخرق
من حجب الغيب الكثيفة
لأنظر إلى نفسي
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٦٠