تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
يجوب أركان الفضاء إنه صوت الأبد العميق كأنه آتٍ من الماضي السحيق أو المستقبل البعيد . إنه صوت اللا نهاية الجبار . أيها الجسم الضئيل المسكين القابع في ظلام العدم ومتنفس من نسيم النقص والضعف قد أحرقتك النار المظلمة . ونخرتك الديدان السود فلن تطيق نفسك إشراقة النور وإني عمق لا تعرفه وبحر لا ساحل له . فخير لك أن تبقى بحالك من أن تستمر هاوياً فيه إلى الأبد . قلت : حسبي فخراً أنني أستطيع السقوط ثم جمعت عظامي للوثوب . ( 10 / 4 / 1382 ه - )