يجوب أركان الفضاء
إنه صوت الأبد العميق
كأنه آتٍ من الماضي السحيق
أو المستقبل البعيد .
إنه صوت اللا نهاية الجبار .
أيها الجسم الضئيل المسكين
القابع في ظلام العدم
ومتنفس من نسيم النقص
والضعف
قد أحرقتك النار المظلمة .
ونخرتك الديدان السود
فلن تطيق نفسك إشراقة النور
وإني عمق لا تعرفه
وبحر لا ساحل له .
فخير لك
أن تبقى بحالك
من أن تستمر هاوياً فيه
إلى الأبد .
قلت :
حسبي فخراً
أنني أستطيع السقوط
ثم جمعت عظامي
للوثوب .
( 10 / 4 / 1382 ه - )
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٣