تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
خاشعاً واستلهمتها متوسلًا وطرقت بابها ، ضارعا عسى أن تبلني بقطرات من ضوئها أو تغمرني بلسان من لهيبها وإني لكذلك . . . إذ غشيتني سحابة عميقة الغور واجتاحتني ريح بعيدة المدى ومدت بيني وبين اللا نهاية خيطاً دقيقاً أسمع بواسطته كلامها وأرى من خلاله بعض ظلالها ثم أومضت اللا نهاية ومضة اقتلعتني من موضعي وحملتني على أكتاف الشعور واستحوذ بريقها على جناني . فاستحال إلى حديقة غناء باسمة بمختلف العواطف والأفكار . ثم حدقت اللانهائة في عيني لتحيك حولي خيوطها ولتجد في نفسي رجع صداها . سمعت عندئذ صوتاً عميقاً صامتاً