والطيور الحرة الطليقة
التي تملأ الفضاء المتلألئ
بأغاريدها وأناشيدها .
وبين حالها المتواضع الحقير
حيث ليس لها من المادة
سوى جسمها
ومن المكان
إلَّا موطئ قدمها
ومن الزمان
إلَّا لحظة الحاضر التي تعيشها .
وأخيراً تنظر . .
فتجد نفسها متحضرة للوثوب
تائقة إلى المسير
في طريقها الصعب الطويل
لكي تصل إلى غرضها المنشود
واضعة يدها على رتاج الباب
تحاول الولوج
مهما كلفها ذلك من الصعاب
وهي تتلو قوله تعالى
والذي جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا .
( 7 / 4 / 1382 ه - )
صوت الأبد
من الشعر المنثور
وقفت بين يدي اللا نهاية