توسل
إلهي أظن البشر قد ضل ساحتي * فقلت : لمن أشكو ومن أتوسل
لأنّ جميعَ العالمين بطبعهم * لدى حاجة المحتاج أنكى وابخل
إلهي وإنّ الناس في مثل مقصدي * هموم وأحزان وخطبٌ مبلبِلُ
إلهي يظن الناس إن حلّ أرضهم * جمالٌ من الدنيا ولهوٌ ومنهل
بأنهمُ قد جاور السعدُ حظهم * وإنّهمُ في ساحة الخير نُزَّلُ
ولكنّ أرزاء الزمان وخطبَهُ * يكون على ضدّ الذي قد تخيلوا
فأي سرور لا يكون لهم عنى ؟ * وفي أي ساعات النهار تقيلوا ؟
إلهي وإنّ الخطب قد حلّ جمعنا * جميعاً وكل الناس فيه تغلغلوا
إلهي وإني قائلٌ من قرارتي * ومن جرح قلبي وهو في الجسم دمل
إلهي لأنّ العفو منك لمنقذي * وإنّ رضاك الفوز ، والفوز أجمل
إلهي وفي فكري بأني معذب * وإنّيَ في النار السعير مكبل
إلهي وإني من خيالي لفي عنى * وإن اصطباري فيه قد ليس يجمل
إلهي فوفقني لخير أنالُهُ * وذلك في الأخرى جزاء مؤجل
وفي هذه الدنيا فهبني عبادة * وحُبّاً لأهل البيت وهو المكمل
( 12 / 10 / 1377 ه - )
فكرة
أريد شعراً جميلًا * في ذمِّ سوء الحياةِ
تموت فوق شفاهي * في حاجتي كلماتي
لأنّ أقصى مرامي * أن أبلغنَّ مماتي