عندما أنسل مخزياً برجس وشراكْ
عندما أرنو إلى بابك أستجدي رضاكْ
تتلقاني - وياللرحمة الكبرى - هناك
أنت يا أقرب من ذاتي إلى ذاتي يداك
أتمنى من صميم القلب أني لو أراك
لو تهاوى عند أعتابك قلبي في هواك
كان قلبي في الذرى العلوي دوماً في حماك
* * * * يا خطى عينيَّ فيما خلف أبعاد الحياهْ
عندما تسبح ذاتي في المدى اللامتناهْ
وهي تستجلي إذا امتدت على الكون رآهْ
فهمت : من كل شيءٍ لم تكن إلّا ذراه
لم تكن إلّا امتداداً أزلياً في سراه
ليس في هذا الذرى قبلٌ ولا بعدٌ سواه
أيها الأقرب من جفن لعين لا تراه
* * * * أنت يا أدرى بضعفي قبل أن يوجد ضعفي
قبل أن تدرك ذاتي ما ستبديه وتخفي
قبل أن ينبع في أعمق أعماقي جموحي المتشفي
قبل أن يأكل نصفي شرساً أشلاء نصفي
ويحابي شره النصف العتي المتخفي
* * * * قبل بدئي ، قبل أن يكتب في الأسماء اسمي
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 162
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٦٢