تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إلهي وآمالي بشكل محدد : * أرى العيش في أُفق من النور سرمدي إلهيَ فانشرني على دين أحمدٍ * منيباً تقياً قانتاً لك أخضعُ
إلهي فلا تقطع رجاءك من يدي * ولا تبعدنّي عن مسيري ومقصدي ولا تحرمنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى فذاك المشفعُ
فصلِّ عليهم ماالهزار مغرد * وما الصبح نشوان وما البحر مزبد وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار ببابك ركّعُ
( 2 / 12 / 1383 ه - )

الله « 1 »

لست وحدي في التياعي وضياعي يا رياحاً لم تزل تهدي إلى النور شراعي يا مدىً أوسع مما يتقصّاه اندفاعي * * * * يا إمامي أينما يممت وجهي وتلفت ورائي يا ندائي ، حيث لا يسمع إنسان ندائي حيث لا يعلم - إلّا أنت - ما يحوي إنائي * * * * يا دعائي عندما أرفع طرفي للعلاء عندما أضرع منسياً جريح الكبرياء عندما أطوي على الجرح اختلاجات دمائي * * * *
هامش
( 1 ) ملحوظة : اسم قصيدة غرّاء من الشعر الحر ، للشاعر رشيد مجيد منشورة في العدد الأوّل من السنة الثانية : ص 39 ، وما بعدها من مجلة البلاغ تمّ تحويلها إلى الشعر العمودي مع التحفّظ التامّ جهد الإمكان على أسلوب الشاعر فكراً ولفظاً .
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 161 | السيد محمد الصدر