إلهي وآمالي بشكل محدد : * أرى العيش في أُفق من النور سرمدي
إلهيَ فانشرني على دين أحمدٍ * منيباً تقياً قانتاً لك أخضعُ
إلهي فلا تقطع رجاءك من يدي * ولا تبعدنّي عن مسيري ومقصدي
ولا تحرمنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى فذاك المشفعُ
فصلِّ عليهم ماالهزار مغرد * وما الصبح نشوان وما البحر مزبد
وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار ببابك ركّعُ
( 2 / 12 / 1383 ه - )
الله « 1 »
لست وحدي في التياعي وضياعي
يا رياحاً لم تزل تهدي إلى النور شراعي
يا مدىً أوسع مما يتقصّاه اندفاعي
* * * * يا إمامي أينما يممت وجهي وتلفت ورائي
يا ندائي ، حيث لا يسمع إنسان ندائي
حيث لا يعلم - إلّا أنت - ما يحوي إنائي
* * * * يا دعائي عندما أرفع طرفي للعلاء
عندما أضرع منسياً جريح الكبرياء
عندما أطوي على الجرح اختلاجات دمائي
* * * *
هامش
( 1 ) ملحوظة : اسم قصيدة غرّاء من الشعر الحر ، للشاعر رشيد مجيد منشورة في العدد الأوّل من السنة الثانية : ص 39 ، وما بعدها من مجلة البلاغ تمّ تحويلها إلى الشعر العمودي مع التحفّظ التامّ جهد الإمكان على أسلوب الشاعر فكراً ولفظاً .