لكن لحبي دائماً أخشاه * ملتمساً في علقتي رضاه
أصيح في الحياة وا ذنباهُ * إن خانني الحب فوا ويلاه
مصدر حبي دائماً علاه * جماله ، كماله ، سناه
أُقسم بالقلب ومن براه * أني شديد الشوق في لقاهُ
لكن رجلي مبطئ ممشاه * والدرب في وضوحه تياهُ
والظهر مثقل بما علاه * والقلب مشغول بما دهاهُ
لكنني مستهدف ذراهُ * وقاصد مستعجلًا حماهُ
وهل تعاف ذكره الشفاه * وهل يمل القلب ما حباهُ
وهل يسلي القلب ما عراهُ * إلّا إذا تم له لقياه
متى يكون القلب قد حياه * واتَّضحت لعينه سيماه
وانبجست من عينه المياهُ * واكتسبت في عينه رضاهُ
إذن ، يبل شوقه صداهُ * ويبلغ القلب به مناه
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 165
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٦٥