تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
إلهي إذا عذبتني أو حرمتني * ومن سوء فعلي بانتقامك لمتني إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف أصنعُ
إلهي ونور الحق في الكون باهر * وفضلك في تدبير كونك ظاهر إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يهجعُ فطبوى لمن للحب ليس بكاتم * ولا فوق أنقاض الذنوب بقائم إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتضرعُ
فهذا نراه عن هدى الحق ساهيا * وذاك لنور الله لا زال راعيا وكلهم يرجو نوالك راجيا * لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمعُ
إلهي فأرجو من لدنك كرامة * وكانت ذنوبي نحو خسري علامة إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عليَّ يشنعُ
إلهي فاجعل في مقامك منفذي * وبالرحمة العليا أسير وأحتذي إلهي فإن تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فبالذنب المدمر أصدع
سأدعوك يا ربِّ بصوت مردد * وقلب كئيب بالقبائح مرتدي إلهي بحق الهاشمي محمد * وحرمة أطهارٍ هُمُ لك خضعُ
إلهي وهذا القلب في بحر جرمه * يعوم ، ويطفو فوق موجات غمده إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرارٍ هُمُ لك خضعُ
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 160 | السيد محمد الصدر