فقلت إلهي مجت النفس فعلها * فبارك لها دوماً عساها وعلّها
إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها * فها انا في روض الندامة أرتعُ
إلهي أرى في نورك الجم حاجتي * وفي ساحة القدس الجليلة راحتي
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي * وأنت مناجاتي الخفية تسمعُ
إلهي نفسي إن تردت وإن تلغ * بفعل حرام غير عفوك لم تسغْ
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ * فؤادي فلي في سيب جودك مطمعُ
إلهي لئن أبعدتني أو خذلتني * عن العفو والإحسان أو أنت لمتني
إلهي لئن خيبتني أو طردتني * فمن ذا الذي أرجو من ذا أشفعُ
إلهي وإني بائس إن ذللتني * ومن عفوك الجم العظيم حرمتني
إلهي أجرني من عذابك إنني * أسير ذليل خائف لك أخضع
وإني لمستحيي لفعلي وحوبتي * ولكنني أرجو قبولًا لتوبتي
إلهي فآنسني بتلقيني حجتي * إذا كان لي في القبر مأوى ومضجعُ
إلهي أرى قلبي بشوق ولهفة * عساه يرى النور العظيم بلحظة
إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فحبل رجائي منك لا يتقطعُ
إلهي وطعم العفو في القلب قد حلا * لعلك لا تقصيه من ذلك العلا
إلهي أذقتني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مال هنالك ينفعُ