تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
هل ضياء الصباح يصلح رمزاً * وهو نور الحياة في مقلتيكِ أم جلال المساء وهو سهام * فوفتها نحوي رؤى مفرقيكِ أم ضياء الشمس المنيرة ظهراً * وهو إشراقة على وجنتيكِ أم ترى الرمز صوت طير يغني * يقبس الأُغنيات من شفتيكِ أم زهورُ الروض البديعة و * الزهر طريح على رُبى ردفيكِ أم ثمار البستان . أحلى وأشهى * منهما قبلة على نهديكِ أم خرير الشلال أم مشية النهر * كحب يطوي البلاد إليكِ ليس شيءٍ من الرموز صحيحاً * إن يكن قاصداً رؤى ناظريكِ كل شيءٍ شوق أرى وحنين * وابتهال وغنوة في يديكِ كل شيءٍ وإن يكن قاصر الرمز * ليذكى شوق الفؤاد إليكِ
* * *
كل شيءٍ رمز لعيني وسرٌّ * في فؤادي وشعلة في يديا يملأ الكأس كأس حبّي شوقاً * ويصب الحنين ناراً عليا فاذكري خافقا يلح من الو * جد وقلباً في حبه سرمديا انظري مرقد المنام وقولي * أي يوم كنا ننام سويا وانظري الشمس والضيا ثم قولي * كم غرسنا ضوءاً ونوراً جنيا وانظري الدهر والحياة وقولي * كان دهراً من الحياة نديا وانظري عش طائر وحمام * واذكري عشنا اللذيذ الهنيا لاحظي فرخه يدب عليه * واذكري فرخنا الجميل المحيا أسبغي نظرة على الزهر يوما * ثم قولي كم كان ورداً نديا كلمات في الحب عاشت بأُفق * من ضياء يزداد شيئاً فشيا لاحظي قفزة البلابل دوماً * فوق أيكٍ لا زال رطباً نديا واذكري خفقَ جانح وفؤاد * يحمل الحب محملًا أبديا