تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
لقد زرعت آيات فضلك في الضحى * وعمت فكانت للبرية تشمل وزاد على عَدّ الحساب عديدها * وأفلج عن تصويرها المتخيلُ فلا غرو إن ضاق البيان بمنطق * ولا عجب لو أقصر الحمد مقول فحسبك منّا كل ما نستطيعه * بما في ربا أكبادنا يتغلغل من الحب والإخلاص والجمرة التي * تضيء سفوح القلب والقلب مقفل وتقديرنا للجهد والحب والعنا * وشكراننا دوما . . لعلك تقبل
* * *
أبي قد ترى أني أتيت مكفراً * قصيداً به لب القريحة يعمل فإني قد فرقت شعري في الورى * بمن ليس يعلو عن علاك ويفضلُ فشرفت شعري بالمديح لعلني * أقوم ببعض الواجبات وأعملُ فذكرك بعض من مزيج عواطفي * ونورك من شم الرياحين أجملُ تقبل إذن ، . . لا شك أنك فاعل * فعطفك أسمى من نشيدي وأجزل وعذراً إذا قصرت في شرح موقفي * ففضلك ينبو عنه شعر ومقول ودُمْ سابغاً بالعز دوماً مؤيداً * على جنبات المجد جو مظللُ لترفع من آي الكتاب ودينه * تحصّل في الإسلام ما ليس يحصل فقد صانك الرحمان ذخراً موئلًا * فأنت الرجا إن حل خطب ومعضل ( ولا زلت موفور الكرامة سالماً ) * لقطف ثمار العلم ذخر مؤمل ولا زال لطف الله يرعاك دائماً * برحمته واللطف للخلق يشملُ ووفقني ربي قياماً بواجبي * تجاهك . . آلاءً بها ليس يبخل لعلي أُوفّي من ضميري حقه * ويغدو سلوكي عند نفسي أعدل ولكن ذا شأوٌ من الحق بالغ * ويحتاج عمراً بالمتاعب يحفل إذا كنت أرجو أن أُؤدي بعض ما * عملت . . وأنت المنعم المتفضل ولكن توفيق الإله إذا أتى * يخفف من غلواء ما أنا أعمل