وهذه الاستجابة تعني أمور عديدة كلها مصلحة . فهي :
1 - تعني الاستجابة لنداء القرآن الكريم لذلك .
2 - الاستجابة لأمر الشريعة الإسلامية به ، المبينة في الكتاب والسنة معاً .
3 - الاستجابة لنداء الولي العام ، وهو يأمر بالاجتماع لإقامة صلاة الجمعة .
4 - المبادرة العامة إلى العبادة .
5 - إن هذه الاستجابة مثال رئيسي ومتكرر أسبوعياً ، للنداءات التي قد تصدر من أولياء الأمور للمجتمع بحاجات معينة ، كجباية بعض الأموال أو التبرع بالدم أو انجاز بناء معين أو غير ذلك كثير .
رابعا : إن خطبتي صلاة الجمعة إعلام عام يمكن فيه جلب أي خير ومصلحة ودفع أي شر ومفسدة . ومناقشة البدع والانحرافات والإشاعات ، وعرض محاسن الشريعة وتثقيف الناس بأمور الدين ، على أوسع نطاق . مضافاً إلى الأمر والنهي المولويين إذا كان شيء من هذا القبيل صادر من الولي العام ، وواجب التطبيق في المجتمع إلى غير ذلك من مصالح إقامة صلاة الجمعة .
الفقرة ( 59 ) صلاة العيدين
صلاة العيدين تشبه بشرائطها الفقهية وأسلوب إقامتها إلى حد ما صلاة الجمعة . غير أن الخطبتين تكونان بعد الصلاة في حين أن خطبتي صلاة الجمعة قبلها .
وهي ، اعني صلاة العيدين ، تحتوي على كل المصالح والمزايا التي عرفناها لصلاة الجمعة . لكن على نطاق أضيق باعتبار توقيت الصلاتين