بقوته وميز بينهما بقدرته ) . إلى آخر الدعاء « 1 » .
وغير ذلك كثير .
الفقرة ( 23 ) الخلل الواقع في الصلاة
والخلل فيها أما عن شك أو سهو ، والفرق بين هذين وجداني .
وحاصله : وجود اليقين وعدمه . فإن حصل اليقين بالترك . ومثله إن قامت على الترك حجة شرعية كالاطمئنان أو شهادة البينة ، فذلك اسمه السهو . وان لم يحصل اليقين بالترك ولا قامت عليه حجة شرعية من فرض الالتفات إليه ، فهو شك . وقد يوسم السهو بالغفلة أو النسيان .
غير أن هذين قد يسببان الشك كما قد يسببان السهو . حسب وجدان المصلي .
والفقهاء أخذوا في جانب السهو الواقع . يعني أن يكون الترك حاصلًا فعلًا وواقعاً ، لكي يصدق انه قد سها عنه .
وهذا يرد على أحد أمرين :
الأمر الأول : إن الواقع بما هو واقع غير معلوم بنفسه وإنما يصل إلى الفرد عن طريق اليقين ونحوه . فغاية قدرة الفرد هو أن يشعر بوجدانه ، وهو كونه على يقين أو ظن . أما أن يشعر بالواقع المستقل عن ذاته فهذا متعذر .
لكن اليقين بدوره يكشف له الواقع ، فإن كان صادقاً ، كان الواقع هو
هامش
( 1 ) نفس المصدر . ص 110 .