انْ لا الهَ الَّا اللهُ ، وانَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً ) « 1 » .
ومنها : ( الهي كَيْفَ ادْعُوكَ وانَا انَا وَكَيْفَ اقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وانْتَ انْتَ ، الهي إذا لَمْ اسْالْكَ فَتُعْطيني فَمَنْ ذَا الَّذي اسْأَلُهُ فَيُعْطيني ، الهي إذا لَمْ ادْعُكَ فَتَسْتَجيبَ لي فَمَنْ ذَا الَّذي ادْعُوهُ فَيَسْتَجيبَ لي ، الهي إذا لَمْ اتَضرَّعْ الَيْكَ فَتَرْحَمْني فَمَنْ ذَا الَّذي اتَضرَّعُ الَيْهِ فَيَرْحَمُني ، الهي فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى ( عليه السلام ) وَنَجَّيْتَهُ اسْالُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وانْ تُنَجِّيَني مِمّا انَا فيهِ وَتُفَرِّجَ عَنّي فَرَجاً عاجِلًا غَيْرَ آجِل بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ ) « 2 » .
ومنها : قوله : ( اللّهُمَّ انَّكَ تَرى وَلا تُرى وانْتَ بِالْمَنْظَرِ الْاعْلى ، وَانَّ الَيْكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعىْ وانَّ لَكَ الْاخِرَةَ وَالْاولى ، وانَّ لَكَ الْمَماتَ وَالمَحْيَا ، وَرَبِّ اعُوذُ بِكَ انْ اذَلَّ اوْ اخْزى ) « 3 » .
ويمكن أن يقرأ المصلي في التعقيب أدعية التضرع والتوبة . وهي عديدة ، تجدها في الصحيفة السجادية وغيرها من مصادر الأدعية .
ونختم فصلنا هذا ، من اجل أن لا يمل القارئ الكريم . ويقتصر على استيعاب التضرع والفهم الإلهي الموجود في الأدعية والثقافة الدينية الإسلامية التي تستوعبها . فنختم ذلك بالتسبيحات التي تختص بصلاة الصبح ، بحسب
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي . ص 112 .
( 2 ) نفس المصدر - ص 113 .
( 3 ) مصباح المتهجد للطوسي ص . 70 ط حجري - . . . مفتاح الفلاح للبهائي ص 240 - . . مفاتيح الجنان ص 114 .