تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الأصول — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وأزماني وإطلاق في الملازمات والمقارنات ونحو ذلك ، فيمكن تقييده به في مرتبة وجوده ، بل في المرتبة المتأخرة عن وجوده ولا محذور . الأمر الثاني : من الإشكالات على تقييد الهيئة ، ما ذكر في التقريرات والمحاضرات ، وهو في المحاضرات منسوب إلى الشيخ النائيني قدس سره ولم ينسب في التقريرات إلى أحد . وحاصله : ان المعنى الحرفي وان كان كليا ، إلا أنه ملحوظ باللحاظ الآلي ، فلا يرد عليه الإطلاق والتقييد . وما قيل في سبب ذلك في المصدرين عدة أمور : الأول : ان الإطلاق والتقييد من شؤون المعاني الملحوظة باللحاظ الاستقلالي . الثاني : ان الإطلاق والتقييد حكم من قبل المتكلم ، فلابد من التوجه إلى موضوعه توجها استقلاليا ، وهو مما لا يتوفر مع اللحاظ الآلي . الثالث : ما تشعره عبارة المحاضرات : من أن النسبة بين الإطلاق والتقييد هي العدم والملكة . والمعنى الحرفي لا يتصف بالتقييد . إذن فهو لا يتصف بالإطلاق . وأفضل جواب على ذلك : ان يقال بفشل الاستدلالات الثلاثة كلها على المطلوب . اما الدليل الأول : وهو ان الإطلاق والتقييد من شؤون المعاني الملحوظة باللحاظ الاستقلالي . فهو دعوى بلا دليل ، بل هو عين المدعى ، فيكون