بالحمل الأولي وكان ( قدس سره ) يذهب إلى الأول ويستدل عليه بصدق الحمل نحو ( الماء بارد ) فهذا الحمل ان كان في الخارج فهو كاذب لعدم وجود الماء وإذا لم نقل بالوجود الذهني فهو كاذب في الذهن أيضا مع اننا نحسّ بصدق القضية فالماء موجود ذهني .
أقول : فالوجود الذهني أحد تفسيري الصورة الذهنية في الفلسفة في مقابل ( الشبحية ) . وما قاله ينطبق على الشبحية . واما الوجود الذهني فهو للكلي كلي وللجزئي جزئي .
النقطة الثامنة : وليت شعري . . . . الخ . هذا أجبنا عنه بان الاستقلالية ليست قيدا ، بخلاف الآلية .
النقطة التاسعة : قوله « 1 » : كليات عقلية . أجبنا عليه كبرى وصغرى ، كما سبق . لأن مراده تقييد عملية الاستعمال ، لا الصورة الذهنية لدى الواضع ولا المستعمل . فلا تكون كلياً عقلياً .
بل حتى لو قيد الصورة ، فإنها ستكون ( حصة ) لا كليا عقليا . لأن ذلك هو المقيد بشرط لا عن الانطباق على الخارج ، أو قل : بشرط شيء من حيث الوجود في الذهن . وهو قيد غير عرفي ولا لغوي .
النقطة العاشرة : قوله « 2 » 2 ) : وبما حققناه الخ بناءاً على رأيه ان كلًا من الآلية والاستقلالية نحو قيد للمعنى . وقد عرفنا ان الاستقلالية ليست قيدا للمعنى بل لعملية الاستعمال .
هامش
( 1 ) الكفاية : 1 / 64 .
( 2 ) الكفاية : 1 / 65 .