الزمان . ويكفي في جوابه اختيار أحد هذه المحتملات . فنكون قد فهمنا بالدقة أحد احتمالات دلالة الفعل على الزمن .
فيجب عرضها بالتفصيل انطلاقاً من إشارة وتلميح ورد في المحاضرات « 1 » ، ولم يدخل في التفاصيل ، بناء على مبناه في عدم الدلالة على الزمان . فقال : ان المتصور احتمالات : اما ان الفعل دال على الزمن ، أي دخوله فيه قيداً أو تقيداً أو دخوله فيه تقيداً لا قيداً .
أقول : وهذه التسمية منقولة إلى الأصول من تعريف الجزء والشرط في العبادات . من حيث إن الجزء عند المشهور داخل قيدا وتقيدا أي ذاتا واشتراطا ، والشرط داخل تقيدا وخارج قيدا . أي داخل اشتراطاً وخارج ذاتا .
فننطلق من هذه الإشارة إلى تفصيل الصور . وذلك : ان صور أخذ الزمان في مداليل الأفعال عديدة :
1 - أن تكون الهيئة موضوعة للزمان مطابقة ، قيدا وتقيداً .
2 - أن تكون دالة على الزمان مطابقة تقيدا لا قيداً .
3 - أن تكون دالة على الزمان بالتضمن .
4 - أن تكون دالة عليه بالالتزام .
5 - انها دالة على أصل الزمان وعلى صفة الزمان .
ولابد للجزم بذلك من تحكيم علامات الحقيقة والمجاز العرفية .
هامش
( 1 ) 1 / 246 .