فيه غايات الكمال ، « ففرح » اللَّه به « سروراً » ، فصدَّره على يده وصافّاه ، وآدم لم يكن شيئاً مذكوراً ؛ ولا القلم كاتباً « 1 » ؛ ولا اللوح مسطوراً . فهو [ ص ] مخزن كنز الوجود ومفتاح خزائن الجود وقبلة الواجد و الموجود و صاحب لواء الحمد و المقام المحمود « 2 » .
و من لسانه قال صفوة أرباب الكمال :
« بحر ظهور و بحر بطون قِدم بهم * در من ببين كه مجمع بحرين اكبرم » « 3 »
حامل « لواء حمد » و صاحب « مقام محمود » ، يعنى مقام
« أَوْ أَدْنى »
، اوست كه فرمود در مقام عروج به مرتبهاى رسيدم كه از احدى خبرى و عين اثرى نبود :
« فَاسْتأذَنَ علَىَّ رَبِّي ، فَيُؤذِنُ بي ، فَيُلْهِمُنِي مَحَامَدَ أَحْمَدُهُ بها ، لا يَحْضُرُنِي الْآنَ شرحُها ؛ وبإِذْنِهِ أَحْمَدُهُ بتلك الَمحامَدِ » « 4 » .
« روشن شود ز روشنى من همه جهان * گر پرده صفات خود از هم فرو درم » « 5 »
عقل اوّل اوّلين جلوهء ولايت و نيز نبوت تعريفى اوست در عالم جبروت . و اين عقل ، كه واسطهء ظهور خيرات و بركات است ، حسنهاى از حسنات حقيقت
هامش
( 1 ) - در نسخه بدل : كائناً .
( 2 ) - لمعات ، ضمن ديوان عراقى ، ص 389 .
( 3 ) - ديوان عراقى ، قصائد ، ص 273 ، قصيدهء 16 .
( 4 ) - صحيح البخاري ، ج 9 ، ص 821 ، حديث 2309 ، كتاب التوحيد ، باب 1231 .
( 5 ) - لمعات ، ضمن ديوان عراقى ، ص 390 .