« از سبب سازيش من سوداييم * وز سبب سوزيش سوفسطاييم « 1 »
از سبب سازيش من حيران شدم * وز سبب سوزيش سرگردان شدم » « 2 »
از طريق وجه خاص و قرب وريدىْ صادر اوّل و « قلم أعلى » ينبئ عن ذاته و صفاته و آثاره . و إن سألت الحقّ ، أنّ الحقّ هو المنبئ عن ذاته و صفاته و آثاره . در كريمهء
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 3 » . جزء اوّل ، دليل بر تنزيه حق ، و جزء دوم ، دليل بر تشبيه است ؛ چه آنكه حق يسمع بسمع كلّ سميع ، و يبصر ببصر كلّ بصير ؛ و في المحمّديين التنزيه في عين التشبيه ، والتشبيه في عين التنزيه . به لسان ديگر ، كليهء مبادى ادراك و علل از مراتب فاعليت حقاند . و اين امر نزد ارباب عصمت مسلّم است كه چه در انسان و چه در كليهء علل و معاليلْ آثار مترتبه بر علل و اسباب هم نسبت به حق دارند ، و هم به مبادى اين آثار ؛ و به لسان جمع :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 4 » .
[
گفتار در جبر و تفويض و « امر بين الامرين »
] و نيز معناى اين اصل مسلم نزد ارباب درايت و صومعهنشينان بارگاه جبروتى و لاهوتى كه « لا جَبْرَ ولا تَفْويضَ ؛ بَل أَمْرٌ بَيْنَ الأمْرَيْنِ » جمع بين جبر و
هامش
( 1 ) - مثنوى معنوي ، دفتر اوّل ، ص 28 ، بيت 548 .
( 2 ) - مثنوى معنوي ، دفتر اوّل ، ص 37 ( چاپ انتشارات جاويدان ) .
( 3 ) - الشورى ( 42 ) : 11 .
( 4 ) - النساء ( 4 ) : 78 .