عنوان وحى از طريق حواس است ؛ ولى حواس متبدل به حواس اخروى و تبديل بصر مثلًا به بصيرت . از جملهء آن ، سماع آن حضرت بود وحى نازل بر خويش را كلاماً منظوماً ، أو مثل صلصلة الجرس ودويّ النحل ؛ فإنّه - عليه السلام - كان يسمع ذلك ويفهم المراد منه ؛ أو على سبيل الاستنشاق . و هو التنسّم بالنفحات الإلهية و التنشّق لفوحات الربوبية « 1 » . « 2 »
در حديث منقول از آن حضرت مذكور است كه « إنَّ لِرَبِّكمُ في أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ ، ألا فَتَعرَّضوا لَها » « 3 » .
قال رسول اللَّه ، صلّىاللَّه عليه و آله : « إنِّي لأجِدُ نَفَسَ الرَّحْمانِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ » .
اما تلقى وحى از طريق لمس از جهت اتصال بين النورين ، يا از جهت اتصال بين الجسدين المثاليين :
قال رسول اللَّه ، عليه و آله السلام : « رَأَيْتُ رَبِّي في أَحْسَنِ صورةٍ . وقالَ : فِيما يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الأعْلى ، يا محمّد ؟ « 4 » قلتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ رَبِّي . مَرَّتَينِ . فقال ، صلوات اللَّه
هامش
( 1 ) - شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 107 .
( 2 ) - در الفتوحات المكية [ ج 2 ، ص 105 ] - على مايأتى في البال - مذكور است : كان رسول اللَّه إذ أنزل عليه الوحى ، كصلصلة الجرس ، يجد منه مشقّة عظيمة و يورثه سكوناً و غشية .
( 3 ) - صدرالدين قونوى در رسالهاى بىنظير حديث مذكور را بر طبق قواعد عرشيه معنا كرده است .
( 4 ) - « تخاصم » در أسماء الهيه غير از تخاصم در ملأ اعلى ، يعنى مظاهر اسمائيه ، مىباشد . همان طورى كه أسماء الهيه عبارت است از أسماء جماليه و جلاليه ، مظهر اين أسماء نيز همين حكم را دارا هستند : قسم مظهر الجمال و الأمر التشبيهي ؛ و قسم مظهر الجلال و الأمر التنزيهي . و اما انسان كامل محمدى و وارثان آن حضرت جامع بين جمال و جلال و احكام اين دو قبيله از اسماءاند .