الاقدار ، وزهد فيه ذووا الاخطار .
والثاني : تقلب بالاسفار ، وهو أليق بأهل المروءة والشأن ، وأكثر نفعا لأنه أكبر خطرا .
فعن النبي عليه السّلام : المسافر وماله على قلّة ، الا ما وقى اللّه .
يعني : على خطر من الهلاك .
وقيل في التوراة : يا بن آدم ، أحدث سفرا أحدث لك رزقا .
وأما الرابع : وهو الصناعة : فأقسامها كثيرة ، لا يسعنا استيعابها ، الا ان منها شريف وأشرف ، ووضيع وأوضع فأشرف الناس نفسا متهيء لا شرفها صنفا ، وأرذلهم متهيء لارذلها ، لان الطبع يبعث إلى ما يلائمه ويدعو إلى ما يجانسه كل ذلك بتقدير العزيز الحكيم .
نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 149
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص١٤٩