فهذه الأمور الستة هي التي تنتظم بها أمور الدنيا وبحسب ما اختل منها يكون اختلالها .
وبعيد أن يكون أمرها كاملا وصلاحها شاملا ، لأنها موضوعة للتغيير والفناء ، والتكاليف الشاقّة التي يترتب عليها الجزاء .
سمع بعض الحكماء رجلا يقول : قلب اللّه الدنيا . فقال الحكيم : اذن تستوي لأنها مقلوبة .
وإذ قد فرغنا بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه مما يصلح به حال الدنيا فلنذكر طرفا مما يصلح به حال الانسان فيها مستعينين باللّه تعالى .
نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 137
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص١٣٧