صدقة ، فقال : تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده .
وعن ابن مسعود : أن النبي عليه السّلام قال : تعلّموا وعلّموا فان أجر العالم والمتعلم سواء ، فقيل : وما أجرهما ؟ قال : مئة مغفرة ومئة درجة في الجنة .
وثانيهما : زيادة العلم ، واتقان الحفظ ، يعرف ذلك من جرّبه .
قال الخليل بن أحمد : اجعل تعليمك دراسة لعلمك ، واجعل مناظرة المتعلم تنبيها على ما ليس عندك .
وقال بعضهم : العلم ميت ، وحياته بالتعلم ، فإذا أحيي فهو ضعيف ، وقوته بالمذاكرة ، فإذا قوي فهو محجوب ، وظهوره بالمناظرة ، فإذا ظهر فهو عقيم ، ونتاجه بالعمل .
نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 101
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص١٠١