تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧

عتق الإمام الحسين عليه السلام للجارية الّتي حيّتهُ بطاقة ريحان

وقال أنس : كنت عند الحسين عليه السلام « 1 » ، فدخلت عليه جارية « 2 » بيدها طاقة ريحان ، فحيّته بها « 2 » ، فقال لها « 3 » : أنتِ حرّة لوجه اللَّه تعالى ؛ « 4 » فقلت : تحيِّيك « 4 » « 5 » بطاقة ريحان « 6 » لا خطر « 5 » لها فتعتقها « 7 » ؟ فقال : كذا أدّبنا اللَّه تعالى ، قال « 8 » « 6 » : « وإذا حُيِّيتُم بتحيَّةٍ فحيُّوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها » « 9 » ، فكان « 10 » أحسن منها عتقها . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ جواهر المطالب : « الحسين بن عليّ عليهما السلام » ] ( 2 - 2 ) [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم وشرح الشّافية : « فحيّته بطاقة ريحان » ، وفي الفصول المهمّة : « فجاءته بطاقة ريحان » ، وفي جواهر المطالب : « بطاقة ريحان فحيّته بها » ] ( 3 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ، وفي أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان مكانه : « ودخلت على الحسين عليه السلام جارية فحيّته بطاقة ريحان ، فقال لها . . . » ] ( 4 - 4 ) [ في الفصول المهمّة : « فقلت له : جارية تحبيك » ، وفي البحار : « فقلت : تجيئك » ، وفي العوالم : « فقلت له : تحيِّيك » ، وفي أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان : « فقيل له : تجيئك » ] ( 5 - 5 ) [ جواهر المطالب : « بريحان لا عطر » ] ( 6 - 6 ) [ الفصول المهمّة : « لا حظّ لها ، ولا بال فتعتقها ؟ فقال : أما سمعت قوله تعالى » ] ( 7 ) - [ العوالم : « فعتقتها » ] ( 8 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم وشرح الشّافية وأعيان الشّيعة ولواعج الأشجان : « قال اللَّه تعالى » ، وفي جواهر المطالب : « في كتابه ، فقال » ] ( 9 ) - [ النِّساء : 4 / 86 ، وإلى هنا حكاه في جواهر المطالب ] ( 10 ) - [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة والبحار والعوالم وشرح الشّافية وأعيان الشّيعة واللّواعج : « وكان » ] ( 11 ) - روزى كنيزى براي حضرتش دسته گلى آورد . امام در همان لحظه به أو فرمودند : « تو در راه خدا آزادى . » فردى به ايشان گفت : « دسته گل بهايى ندارد كه در برابر آن برده‌اى آزاد شود . » امام پاسخ فرمودند : « خداوند ما را چنين تربيت كرده است . در قرآن مىخوانيم : « وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنْها أوْ رُدُّوها » . » يعنى : « هرگاه بر شما درود فرستادند ، آن درود را به شيوه‌اى بهتر يا همانند خود آن پاسخ دهيد . »