عطاء الإمام عليه السلام لمُعلِّم أولاده
وأبو عبدالرّحمان السّلميّ ، عبداللَّه بن حبيب معلِّم الحسن والحسين .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 475
عبداللَّه بن حبيب السّلميّ .
ابن داوود ، الرّجال ، 1 / 118 رقم 850
وقيل « 1 » : إنّ عبدالرّحمان السّلميّ علّم ولد الحسين عليه السلام « 2 » « الحمد » ، فلمّا قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار ، وألف حلّة ، وحشا فاه « 3 » درّاً ، فقيل له « 4 » في ذلك « 4 » ، قال « 5 » : وأين يقع هذا من عطائه ؟ يعني « 6 » تعليمه ، وأنشد الحسين « 1 » عليه السلام :
إذا جادت الدّنيا عليك فجد بها * على النّاس طرّاً قبل أن تتفلّت
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا « 7 » ما تولّت « 7 » « 8 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان مكانه : « وعلّم ( أبو ) عبدالرّحمان ( عبداللَّه بن حبيب ) السّلميّ ولداً للحسين عليه السلام . . . » ] .
( 3 ) - أي ملأه .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : « أهذا بذلك ؟ » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وأعيان الشّيعة ولواعج الأشجان : « فقال » ] .
( 6 ) - [ في شرح الشّافية والأسرار : « أي » ] .
( 7 - 7 ) [ في شرح الشّافية والأسرار : « هي ولّت » ] .
( 8 ) - ابوعبدالرحمان عبداللَّه بن حبيب السلمى به يكى از فرزندان حضرتش سورهء حمد را فرا داد . چون امام از اين موضوع آگاه شدند ، به عبداللَّه هزار دينار وهزار جامهء نو بخشيدند ودهان اورا آكنده از درّ نمودند . به ايشان عرض شد : « در برابر اين كار چرا چنين بخششى مىفرماييد ؟ »
حضرت فرمودند : « آنچه من به أو بخشيدم ، در برابر خدمت بزرگ وى بسيار اندك است . »
آن گاه چنين سرودند :
« چون دنيا دارايىهاى خودرا در اختيار تو مىگذارد ، تو اين دارايىها را پيش از آن كه از دستت برود ،