الحسين يعيب « 1 » عليه إعطاء الشّعراء ، « 2 » قال : فكتب إليه : إنّ خير « 2 » المال ما وقي العرض . « 3 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 183 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 153 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 129 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2591 ؛ مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 46 - 47 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 208
وفي كتاب أنس المُجالِس : « 4 » أنّ الفرزدق أتى الحسين عليه السلام لمّا أخرجه مروان من المدينة فأعطاه عليه السلام « 5 » أربعمائة دينار ، فقيل له : [ إنّه ] شاعر فاسق مشهر « 6 » ، فقال عليه السلام : إنّ خير مالك ما وقيت به عرضك « 7 » ، وقد أثابَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كعب بن زهير ، وقال في عبّاس « 8 » بن مرداس اقطعوا لسانه عنِّي . « 9 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 55 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 189 - 190 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 62 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 13 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 583 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 579 ؛ لواعج الأشجان ، / 14 9
هامش
( 1 ) - [ تهذيب الكمال : « يعتب » ]
( 2 - 2 ) [ البداية : « فقال الحسين : إنّ أحسن » ]
( 3 ) - [ أضاف في تهذيب الكمال : « رواها يحيى بن معين ، عن الأصمعيّ ، قال : بلغنا عن ابن عون » ]
( 4 ) - [ من هنا حكاه في شرح الشّافية ]
( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان مكانه : « ولمّا أخرج مروان الفرزدق من المدينة ، أتى الفرزدق الحسين عليه السلام فأعطاه الحسين عليه السلام . . . » ]
( 6 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان ، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وشرح الشّافية : « منتهر » ، ولعلّ الصّواب : « مستهتر » ]
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في شرح الشّافية ]
( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان : « العبّاس » ]
( 9 ) - هنگامى كه مروان أموي ، فرزدق شاعر را از مدينه بيرون كرد ، أو به نزد حضرت حسين عليه السلام آمد وامام به وى چهارصد دينار بخشيدند . به ايشان گفته شد : « فرزدق شاعرى فاسق است ، چرا به أو كمك مالي مىنماييد ؟ »
در پاسخ فرمودند : « بهترين دارايى آن است كه انسان به وسيلهء آن آبروى خود را حفظ كند . پيامبر