تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
فرجعت العجوز إلى زوجها « 1 » بأربعة آلاف شاة وأربعة آلاف دينار « 1 » . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 234 - 235 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 559 - 560 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة « 2 » ، 3 / 279 - 280 قلت : هذه القصّة مشهورة « 3 » وفي دواوين جودهم مسطورة ، وعنهم عليهم السلام مأثورة ، وكنت نقلتها على غير هذه الرّواية ، وإنّه كان معهم رجل آخر من أهل المدينة ، وأ نّها أتت عبداللَّه بن جعفر ، فقال : ابدئي بسيِّدي الحسن والحسين ، فأتت الحسن ، فأمر لها بمائة بعير ، وأعطاها الحسين ألف شاة ، فعادت إلى عبداللَّه بن جعفر ، فسألها ، فأخبرته ، فقال : كفاني سيِّداي أمر الإبل والشّاة ، وأمر لها بمائة ألف درهم ، وقصدت المدنيّ الّذي كان معهم ، فقال لها : أنا لا أجاري أولئك الأجواد في مدى ، ولا أبلغ عشر عشيرهم في النّدى ، ولكن أعطيتكِ شيئاً من دقيق وزبيب ، فأخذت وانصرفت . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 560 ومن ذلك ما رواه أبو الحسن المدائنيّ ، قال : خرج الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر عليهم السلام حجّاجاً ، فلمّا كانوا في بعض الطّريق جاعوا وعطشوا وقد فاتتهم أثقالهم ، فنظروا إلى خباء ، فقصدوه ، فإذا فيه عجوز ، فقالوا : هل من شراب ؟ فقالت : نعم ، فأناخوا بها وليس عندها إلّاشويهة في كسر الخباء ، فقالت : احتلبوها فاتذقوا لبنها ، ففعلوا ذلك ، وقالوا لها : هل من طعام ؟ فقالت : هذه الشّويهة ما عندي غيرها ، أقسم عليكم باللَّه إلّا ما ذبحها أحدكم بينما اهيِّئ لكم حطباً واشووها وكلوها . ففعلوا وأقاموا حتّى بردوا ، فلمّاارتحلوا قالوا لها : نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا رجعنا سالمين فألِمِّي بنا فإنّا صانعون إليكِ خيراً .
هامش
( 1 - 1 ) [ في كشف الغمّة والأنوار النّعمانيّة : « بذلك » ] ( 2 ) - [ حكاه في الأنوار النّعمانيّة عن كشف الغمّة ] ( 3 ) - [ راجع مطالب السّؤول ]