ثمّ أتى الحسين بن عليّ ، فقال : هل سألت أحداً قبلي ؟ فأخبره ، فقال [ الحسين ] :
لا ينبغي أن أزيد على سيّدي فأعطاه مائة ألف .
فجاء الأمويّ وقد سأل عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف .
وجاء الهاشميّ وقد سأل ثلاثة من قومه ، فأعطوه ثلاثمائة ألف وثلاثين ألفاً ، فغضب الأمويّ ، فردّها على قومه ، فقبلوها !
وجاء الهاشميّ فردّها عليهم ، فلم يقبلوها . وأخبرهم بالّذي كان ، فقالوا : ما نبالي إن أخذتها أم ألقيتها في الطّريق ؟ !
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 227 - 228 رقم 511
* * * أخبرنا « 1 » أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمّد بن صصريّ ، أنا أبو القاسم نصر ابن أحمد الهمدانيّ ، أنا رشأ بن نظيف المقرئ - إجازة - نا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إسحاق بن يزيد الحلبيّ ، نا أبو الحسن أحمد بن عبداللَّه النّاقد ، حدّثني أبو القاسم مسعود - يعني ابن عبداللَّه - حدّثني حُميد بن إبراهيم المعافريّ ، قال : سمعت عبداللَّه بن عبداللَّه المديني يذكر عن أبيه ، عن جدّه - وكان مولىً للحسين بن عليّ بن أبي طالب - أنّ سائلًا خرج ذات ليل « 2 » يتخطّى ح .
وأخبرنا أبو القاسم بن السّوسيّ ، أنا « 3 » أبو الفضل أحمد « 3 » بن عليّ بن الفرات - قراءة عليه - أنا أبي - إجازة - أنا أبو القاسم عبدالجبّار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطّرطوسيّ « 4 » - بمصر - أنا أبو محمّد الحسن بن إبراهيم اللّيثيّ الشّافعيّ ، نا محمّد بن أحمد ، نا هارون بن محمّد ، نا قعنب بن المحرز ، نا الأصمعيّ ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن « 5 » الذّيّال بن حرملة ،
هامش
( 1 ) - [ بغية الطّلب : « أنبأنا أبو نصر ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم ، قال : أخبرنا » ]
( 2 ) - [ بغية الطّلب : « ليلة » ]
( 3 - 3 ) [ بغية الطّلب : « أبو أحمد » ]
( 4 ) - [ في ط المحمودي وبغية الطّلب : « الطّرسوسيّ » ]
( 5 ) - [ من هنا حكاه في المختصر ]