المدائنيّ ، عن أبي زكريّا العجلانيّ ، قال : قال مخرمة بن نوفل : بنو هاشم أكمل سخاء من بني اميّة . وقال جبير بن مطعم : بنو اميّة أسخى ، فقال له مخرمة : امتحن ذلك ونمتحنه ، فأتى جبير سعيد بن العاص ، وابن عامر ، ومروان ، فسألهم ، فأعطاه كلّ امرئ منهم عشرة آلاف ، وأتى مخرمة الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ، فأعطاه كلّ واحد منهم مائة ألف درهم ، فردّها ، وقال : إنّما أردت امتحانكم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 277 ، أنساب الأشراف ، 3 / 25 رقم 38
وقيل : « 1 » افتخر رجل من بني هاشم ورجل من بني اميّة ، فقال الأمويّ للهاشميّ : اذهب « 2 » فسَل أهلك وأذهب « 2 » فأسأل أهلي ؛ فأتى الأمويّ عشيرته ، فسأل عشرة منهم ، فأمروا له بمائة ألف درهم ، « 3 » وأتى الهاشميّ عبيداللَّه « 4 » بن عبّاس ، فأمر له بمائة ألف درهم « 3 » ، « 5 » ثمّ أتى « 5 » الحسن ، فأمر له بمائة وثلاثين ألف درهم ، ثمّ أتى الحسين ، فأمر له بمائة وعشرين
هامش
فرمود : « چنان كه من دعوت شما را أجابت كردم ، شما نيز مرا أجابت كنيد . »
وايشان را با خويشتن به سراى آورد .
فقال للجارية : « أخرجي ممّا كنتِ تدّخرين » .
كنيزك خويش را فرمود : « چيزى كه ذخيرة دارى حاضر كن . »
وايشان را از اكل طعام مستغنى ساخت .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 76
وهمچنان وقتي حسين عليه السلام بر جماعتى از مساكين عبور داد ، نگريست كه مشتى نان پاره كه از كديه فرآهم آورده ، بر زِبَرِ كساى خويش افشانده اند ومشغول به اكلند . آن حضرت بر ايشان سلام داد وجواب بستد . جنابش را به سفرهء خويش دعوت كردند . در حلقهء ايشان درآمد وبنشت وفرمود : « اگرنه اين بود كه اين پارها به صدقه فرآهم آمده ، با شما شريك در اكل مىگشتم . لكن صدقه بر بنىهاشم حرام است . »
آنگاه ايشان را به همراهى خويش به سراى آورده وطعام خورانيد وجامه وكسوه بداد وبه عطاى دراهم شاد خاطر ساخت . سپهر ، ناسخ
التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 80 - 81
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في شرح الشّافية والأسرار ]
( 2 - 2 ) [ الأسرار : « فاسئل أهلك وأذهب أنا » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار ]
( 4 ) - [ شرح الشّافية : « عبداللَّه » ]
( 5 - 5 ) [ شرح الشّافية : « فأتى » ]