وفي خبر : و « 1 » باللَّه أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة من دم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 42 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 158 - 159 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 278 - 279 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 62 - 63
وحُكي أنّ الحسن عليه السلام لمّا أشرف على الموت ، قال له الحسين عليه السلام : أريد أن أعلم حالك يا أخي ، فقال [ له ] الحسن : سمعت « 2 » النّبيّ صلى الله عليه وآله « 2 » لا يفارق العقل منّا أهل البيت ما دام « 3 » الرّوح فينا ، فضع يدك في يدي حتّى إذا عاينت ملك الموت أغمز يدك . فوضع يده في يده ، فلمّا كان بعد ساعة غمز يده غمزاً خفيفاً ، فقرّب الحسين اذنه إلى « 4 » فمه ، فقال : قال لي ملك الموت : أبشر ، فإنّ اللَّه عنك راض وجدّك شافع .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 43 - 44 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 160 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 284 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 63
ولمّا اشتدّ مرضه قال لأخيه الحسين رضي اللَّه عنهما : يا أخي ، سُقيت السّمّ ثلاث مرّات لم اسْقَ مثل هذه ، إنِّي لأضع كبدي . قال الحسين : مَنْ سقاك يا أخي ؟ قال :
ما سؤالك عن هذا ، أتريد أن تقاتلهم ؟ أكلهم إلى اللَّه عزّ وجلّ .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 15
وفي رواية : أنّه جزع وبكى بكاءً شديداً ، فقال له الحسين : يا أخي ، ما هذا الجزع وما هذا البكاء ؟ وإنّما تقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلى أبيك وعمّك جعفر ، وفاطمة وخديجة ، وقد قال لك جدّك إنّك سيّد شباب أهل الجنّة ، ولك سوابق كثيرة منها ، أنت
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ]
( 2 - 2 ) [ في تسلية المجالس : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول » ، وفي البحار : « النّبيّ صلى الله عليه وآله يقول » ]
( 3 ) - [ تسلية المجالس : « ما دامت » ]
( 4 ) - [ تسلية المجالس : « من » ]