يعافيك اللَّه . قال : فخرجنا من عنده ( 9 * ) ثمّ عدت « 1 » إليه من غد ، وقد أخذ في السّوق ، فجاء حسين « 2 » حتّى قعد « 2 » عند رأسه ، فقال : « 3 » أخي ، مَنْ صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم . قال : لئن كان صاحبي الّذي أظنّ ؛ اللَّه « 4 » أشدّ له « 5 » نقمة وإن لم يكنه ما أحبّ « 6 » أن تقتل بي بريئاً .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 105 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 207 رقم 334 / مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 251 - 252 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 300
أخبرنا أبو العزّ ابن كادش - فيما قرأ عليَّ إسناده وناولني إيّاه ، وقال : اروه عنِّي - أنا أبو عليّ محمّد بن الحسين ، أنا أبو الفرج المعافى بن زكريّا ، نا محمّد بن القاسم الأنباريّ ، نا محمّد بن عليّ المدائني ، نا أبو الفضل الهاشميّ الرّبعيّ ، حدّثني أحمد بن يعقوب ، حدّثني المفضّل بن غسّان بن المفضّل ، أبي عبدالرّحمان الغلّابيّ ، حدّثني إبراهيم بن عليّ المطبخيّ ، قال : سمعت أبا عبدالرّحمان بن عيسى بن مسلم الحنفيّ ، أخا سليم « 7 » بن عيسى قارئ أهل الكوفة ، قال « 8 » : لمّا حضرت الحسن « 9 » بن عليّ الوفاة كأ نّه « 10 » جزع عند الموت « 9 » ، فقال له الحسين « 11 » كأ نّه يعزِّيه « 11 » : يا أخي ، ما هذا الجزع ؟ إنّك ترد على رسول اللَّه ( ص ) وعلى « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « عدنا » ]
( 2 - 2 ) [ تهذيب التّهذيب : « فقعد » ]
( 3 ) - [ أضاف في ط المحمودي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « أي » ]
( 4 ) - [ في ط المحمودي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « للَّه » ]
( 5 ) - [ تهذيب الكمال : « لي » ]
( 6 ) - [ ط المحمودي : « فما أحبّ » ]
( 7 ) - [ في تاريخ الخلفاء مكانه : « في الطّيوريات عن سليم . . . » ]
( 8 ) - [ في كشف الغمّة مكانه : « بإسناده ( الجنابذي ، عن يونس بن عبيد ) ، قال . . . » ]
( 9 - 9 ) [ تاريخ الخلفاء : « الوفاة جزع » ]
( 10 ) - [ من هنا حكاه في درر السّمطين ]
( 11 - 11 ) [ لم يرد في درر السّمطين وتاريخ الخلفاء ]
( 12 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ]