قال السّيِّد والحيريّ : ونحن نقول آمين ، آمين ، آمين .
قال الشّيخ المفيد عبدالرّحمان : وأنا أقول آمين ، آمين ، فإنّ الملائكة تقول آمين .
قال السّيِّد الصّفيّ : وأنا أقول آمين ، اللَّهمّ آمين .
قال ابن بابويه : وأنا أقول آمين ، ثمّ آمين ، ثمّ آمين .
منتجب الدّين ، الأربعون حديثاً ، / 78 - 81
فلمّا رأى الحسن تفرُّق الأمر عنه ، كتب إلى معاوية وذكر شروطاً وقال له : إن أنت أعطيتني هذا فأنا سميع مطيع وعليك أن تفي لي به . وقال لأخيه الحسين وعبداللَّه بن جعفر : إنّني قد راسلتُ معاوية في الصّلح . فقال له الحسين : أنشدك اللَّه أن لا تصدِّق « 1 » أحدوثة معاوية وتكذِّب أحدوثة أبيك ! فقال له الحسن : اسكُت ، أنا أعلم بالأمر « 2 » منك . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 203 ، أسد الغابة ، 2 / 20
ودخل على الحسن بعض شيعة أبيه النّاصحين له ، فقال : السّلام عليك يا مُذلّ المؤمنين ، بايعتَ معاوية ومعك أربعون ألف سيف من أهل العراق . فقال : اجلس يا ابن فلان ، لا تقل كذلك . إنّ أبي عهدَ إليَّ أنّه لا بدّ لمعاوية أن يلي هذا الأمر . فلو قاتلناه بالشّجر والحصى والجندل لم ينفعنا ذلك . وقد سبق القضاء والقدر بولايته . ولمّا خرج ذلك الرّجل من عند الحسن دخل على الحسين ، فقال : امدُد يدك نبايعك . فقال له الحسين : أما ما دام أبو محمّد حيّاً فلا .
البرّي ، الجوهرة ، / 28
هامش
( 1 ) - [ في أسد الغابة مكانه : « وكان الحسين كارهاً لما فعله أخوه الحسن من تسليم الأمر إلى معاوية ، وقال : أنشدك اللَّه أن تصدِّق . . . » ]
( 2 ) - [ أسد الغابة : « بهذا الأمر » ]
( 3 ) - چون حسن ديد مردم از گرد أو پراكنده شده وكار از دست رفته ، به معاوية نوشت وشروط خود را پيشنهاد كرد وگفت : « اگر هرچه بخواهم به من بدهى ، من مطيع خواهم بود . »
به برادر خود حسين وبه عبداللَّه بن جعفر ( پسر عم خود ) گفت : « من با معاوية دربارهء صلح نامه نوشتم . »
حسين به أو گفت : « تورا به خدا قسم مىدهم كه مرام معاوية را تصديق ومرام پدر خودرا تكذيب مكن . »
حسن گفت : « ساكت باش ! من در اين كار از تو داناتر هستم . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 4 / 245