العزّى ولا « 1 » عزّى لكم « 1 » ، فلعنه اللَّه ، وملائكته ، ورسله « 2 » ، والمؤمنون أجمعون .
والرّابعة « 3 » : يوم حنين ، يوم جاء أبو سفيان بِجَمْع قريش وهوازن ، وجاء عُينية بغطفان واليهود ، فردّهم اللَّه بغيظهم لم ينالوا خيراً ، هذا قول اللَّه عزّ وجلّ انزل « 4 » في سورتين في كلتيهما يُسمّي أبا سفيان وأصحابه كفّاراً ، وأنت يا معاوية يومئذ مشرك على رأي أبيك بمكّة ، وعليّ يومئذ مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلى رأيه ودينه .
والخامسة « 5 » : قول اللَّه عزّ وجلّ : « والهدى معكُوفاً أن يبلغ محلّه » « 6 » ، وصددت أنت وأبوك ومشركو قريش رسول اللَّه ، فلعنه اللَّه لعنة شملته وذرّيّته إلى يوم القيامة .
والسّادسة « 7 » : يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بِجَمْع قريش ، وجاء عُيينة بن حصين « 8 » ابن بدر بغطفان ، فلعن رسول اللَّه القادة والأتباع ، والسّاقة إلى يوم القيامة .
فقيل : يا رسول اللَّه ، أما في الأتباع مؤمن ؟ « 9 »
قال : لاتعيب « 9 » اللّعنة مؤمناً من الأتباع ، « 10 » أمّا القادة فليس فيهم مؤمن ، ولا مجيب ، ولا ناج .
والسّابعة « 11 » : يوم الثّنيّة ، يوم شدّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اثنا عشر رجلًا ، سبعة منهم
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « لكم العزّى » ]
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « رسوله » ]
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « الرّابع » ]
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « له » ]
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « الخامس » ]
( 6 ) - الفتح : 48 / 25
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « السّادس » ]
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « حصن » ]
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم : « فقال ( قال ) لا تصيب » ]
( 10 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « و » ]
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « السّابع » ]