من بني اميّة ، وخمسة من سائر قريش ، فلعن اللَّه تبارك وتعالى ورسول اللَّه « 1 » مَنْ حلّ الثّنيّة غير النّبيّ صلى الله عليه وآله وسائقه وقائده .
ثمّ أنشدكم باللَّه ، هل تعلمون أنّ أبا سفيان دخل على عثمان حين بويع في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال :
يا ابن أخي ! هل علينا من عين ؟
فقال : لا .
فقال أبو سفيان : تداولوا الخلافة يا « 2 » فتيان بني اميّة ، فوالّذي نفس أبي سفيان بيده ، ما من جنّة ولا نار .
وأنشدكم باللَّه ، أتعلمون أنّ أبا سفيان أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان ، وقال :
يا ابن أخي ، اخرج معي إلى بقيع الغرقد ، فخرج حتّى إذا توسّط القبور اجترّه ، فصاح بأعلى صوته :
يا أهل القبور الّذي كنتم تقاتلونا « 3 » عليه صار بأيدينا وأنتم رميم .
فقال الحسين بن عليّ عليه السلام : قبّح اللَّه شيبتك ، وقبّح وجهك ، ثمّ نتر يده وتركه ، فلولا النّعمان بن بشير أخذ بيده وردّه إلى المدينة لهلك .
فهذا لك يا معاوية ، فهل تستطيع أن تردّ علينا شيئاً .
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 401 - 402 ، 405 - 409 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 70 - 71 ، 73 - 79 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 200 - 201 ، 205 - 209
أنا السّيِّد العالم الصّفيّ أبو تراب المرتضى بن الدّاعي ابن القاسم الحسنيّ رحمه الله :
أنا المفيد عبدالرّحمان بن أحمد النّيسابوريّ ، إملاءً من لفظه :
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « رسوله صلى الله عليه وآله » ]
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 3 ) - [ العوالم : « تقاتلوننا » ]