جعفر ابن أبي طالب عليهما السلام ومولاه ( 14 * ) زيد بن حارثة في ابنة حمزة : « « 1 » أمّا أنت يا عليّ فمنِّي « 2 » وأنا منك ، وأنت وليّ كلّ مؤمن بعدي » .
فصدّق أبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » سابقاً ووقاه بنفسه ، ثمّ لم يزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في كلّ موطن يقدِّمه ، ولكلِّ شديدة يرسله « 3 » ثقة منه « 4 » وطمأنينة إليه ، لعلمه بنصيحته للَّه « 5 » ورسوله « 6 » صلى الله عليه وآله ، وإنّه أقرب المقرّبين من اللَّه ورسوله ، وقد قال اللَّه ( عزّ وجلّ ) « 5 » : « وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ المُقَرّبُونَ » « 7 » ، وكان « 8 » أبي سابق السّابقين إلى اللَّه ( عزّ وجلّ ) وإلى « 9 » رسوله صلى الله عليه وآله وأقرب الأقربين ، فقد « 10 » قال اللَّه ( تعالى ) : « لَايَسْتَوِي مِنْكُم مَنْ أنْفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أعْظَمُ دَرَجَةً » « 11 » .
فأبي كان أوّلهم إسلاماً و « 12 » إيماناً ، وأوّلهم إلى اللَّه ورسوله هجرةً ولحوقاً وأوّلهم على وجده ووسعه نفقةً ، « 12 » قال ( سبحانه ) : « وَا لَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبّنا اغْفِرْ لَنا وَلإخْوَانِنا الّذِينَ سَبَقُونا بِالإيمانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلّاً لِلّذِينَ آمَنُوا رَبّنا إنّكَ رَؤُوفٌ
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البحار : « و » ]
( 2 ) - [ البحار : « فرجل منِّي » ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « ووقاه بنفسه في كلِّ موطن يقدِّمه رسول اللَّه وفي كلِّ شديدة » ]
( 4 ) - [ زاد في البرهان : « به » ]
( 5 - 5 ) [ البرهان : « وأنزل اللَّه » ]
( 6 ) - [ البحار : « لرسوله » ]
( 7 ) - الواقعة : 56 / 10 - 11
( 8 ) - [ البرهان : « فكان » ]
( 9 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 10 ) - [ في البرهان والبحار : « وقد » ]
( 11 ) - الحديد : 57 / 10
( 12 - 12 ) [ البحار : « أقدمهم هجرة وأوّلهم نفقة و » ]