اللَّه صلى الله عليه وآله من الأنفس معه « 1 » أبي ، ومن البنين إيّاي « 2 » وأخي ، ومن النِّساء امِّي فاطمة « 3 » من النّاس جميعاً « 3 » ، فنحن أهله ، « 3 » ولحمه ، ودمه ، ونفسه « 3 » ، ونحن منه وهو منّا .
وقد قال اللَّه ( تعالى ) : « إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 4 » . فلمّا نزلت آية التّطهير جمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنا وأخي وامِّي وأبي ، « 5 » فجلّلنا و « 5 » نفسه في كساء لُامّ سلمة خيبريّ ، « 3 » وذلك في حجرتها و « 3 » في يومها ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، « 3 » وهؤلاء أهلي « 3 » وعترتي ، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . فقالت امّ سلمة ( رضي اللَّه عنها ) ، أدخل « 6 » معهم يا رسول اللَّه ؟ فقال لها « 7 » صلى الله عليه وآله : « 8 » يرحمكِ اللَّه ، أنتِ على خيرٍ وإلى خيرٍ ، وما أرضاني عنكِ « 8 » ! ولكنّها خاصّة لي ولهم .
ثمّ مكث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » بعد ذلك « 3 » بقيّة عمره حتّى قبضه اللَّه إليه ، يأتينا « 9 » كلّ يوم عند طلوع الفجر فيقول : « الصّلاة يرحمكم اللَّه ، إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً » .
وأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسدِّ الأبواب « 10 » الشّارعة في مسجده غير بابنا ، فكلّموه في ذلك « 10 » ، فقال : « « 11 » إنِّي لم أسدّ « 12 » أبوابكم وأفتح باب عليّ من تلقاء نفسي ، ولكنِّي « 13 » أتّبع
هامش
( 1 ) - [ البحار : « هو و » ]
( 2 ) - [ في البرهان والبحار : « أنا » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ]
( 4 ) - الأحزاب : 33 / 33
( 5 - 5 ) [ في البرهان : « فجعلنا و » ، وفي البحار : « فجلّلنا وجلّل » ]
( 6 ) - [ في البرهان : « أنا أدخل » ، وفي البحار : « أدخلني » ]
( 7 ) - [ زاد في البرهان : « رسول اللَّه » ]
( 8 - 8 ) [ البحار : « أنتِ على خير » ]
( 9 ) - [ زاد في البرهان والبحار : « في » ]
( 10 - 10 ) [ البحار : « الّتي في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غير بابنا فكلّموه » ]
( 11 ) - [ زاد في البرهان والبحار : « أمّا » ]
( 12 ) ( 12 * ) [ البحار : « بابكم ولم أفتح بابه ولكنّ » ]
( 13 ) - [ البرهان : « ولكن » ]