تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
بالإسلام ، واختارنا واصطفانا واجتبانا ، فأذهب عنّا الرِّجس وطهّرنا تطهيراً ، والرِّجس هو الشّكّ ، فلا نشكّ « 1 » في اللَّه الحقّ ودينه أبداً ، وطهّرنا « 1 » من كلِّ أفن « 2 » وغيّة « 3 » ، مخلصين إلى آدم « 4 » نعمة منه « 4 » ، لم يفترق « 5 » النّاس قطّ « 6 » فرقتين إلّاجعلنا اللَّه « 7 » في « 8 » خيرهما ، « 9 » فأدّت « 8 » الأمور وأفضت الدّهور إلى أن « 9 » بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله للنّبوّة « 10 » ، واختاره للرّسالة ، وأنزل عليه كتابه ، ثمّ أمره بالدّعاء إلى اللَّه ( عزّ وجلّ ) ، فكان أبي عليه السلام أوّل من استجاب للَّه ( تعالى ) ، ولرسوله صلى الله عليه وآله « 4 » وأوّل من آمن وصدّق اللَّه ورسوله « 4 » ، وقد قال اللَّه ( تعالى ) في كتابه المنزل على نبيِّه المرسل : « أفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ » « 11 » ، فرسول « 4 » اللَّه الّذي على « 4 » بيِّنة من ربِّه ، وأبي الّذي يتلوه ، وهو « 7 » شاهد منه . وقد قال له « 7 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين أمره أن يسير إلى « 12 » مكّة والموسم « 12 » ببراءة « سر بها يا عليّ ، فإنِّي أمرت أن لا يسير بها إلّاأنا أو رجل منِّي ، « 13 » وأنت هو يا عليّ « 13 » » فعليّ من رسول اللَّه ، ورسول اللَّه منه ، وقال له « 4 » نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » حين قضى بينه وبين « 14 » أخيه
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « في الحقّ أبداً وطهّرنا وأولادنا » ] ( 2 ) - أفن الرّجل : ضعف رأيه ( 3 ) - [ البرهان : « عيبة » ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] ( 5 ) - [ البرهان : « لم تفترق » ] ( 6 ) - [ لم يرد في البرهان والبحار ] ( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 8 - 8 ) [ البرهان : « خير ما فأدّت » ] ( 9 - 9 ) [ البحار : « حتّى » ] ( 10 ) - [ البحار : « بالنّبوّة » ] ( 11 ) - هود : 11 / 17 ( 12 - 12 ) [ البحار : « أهل مكّة » ] ( 13 - 13 ) [ لم يرد في البحار ، وفي البرهان : « وأنت هو » ] ( 14 ) ( 14 * ) [ البحار : « جعفر وبين » ]