فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ وقدموا « 1 » الشّام ، فأذن لهم معاوية وأعدّ لهم الخطباء ، فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام ، فبايع « 2 » ، ثمّ قال للحسين عليه السلام : قم فبايع ، فقام ، فبايع ، ثمّ قال : « 3 » قم يا قيس « 3 » فبايع ، فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنّه إمامي - يعني الحسن عليه السلام - .
الكشّي ، 2 / 325 رقم 176 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 61 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 149 - 150
ثمّ سار حتّى دخل الكوفة ، فأقام بها أيّاماً ، فلمّا استتمّت البيعة له من أهلها صعد المنبر ، فخطب النّاس وذكر أمير المؤمنين عليه السلام ونال منه ، ونال من الحسن عليه السلام ما نال ، وكان الحسن والحسين عليهما السلام حاضرين ، فقام الحسين « 4 » عليه السلام ليردّ عليه ، فأخذ بيده الحسن عليه السلام وأجلسه ، ثمّ قام فقال : أيّها الذّاكر عليّاً ، أنا الحسن « 5 » وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وامِّي فاطمة وامّك هند ، وجدِّي رسول اللَّه ، وجدّك حرب ، وجدّتي خديجة ، وجدّتك فتيلة « 6 » ، فلعن اللَّه أخملنا ذكراً وألأمنا حسباً ، « 7 » وشرّنا قدماً « 7 » ، وأقدمنا كفراً ونفاقاً ، فقالت طوائف من أهل المسجد : آمين ! آمين . « 8 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 11 - 12 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 49 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 159
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « فقدموا » ]
( 2 ) - [ البحار : « وبايع » ]
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « يا قيس قم » ]
( 4 ) - [ في المطبوع : « الحسن » ]
( 5 ) - [ في المطبوع : « الحسين » ]
( 6 ) - [ البحار : « قتيلة » ]
( 7 - 7 ) [ العوالم : « وشرفاً » ]
( 8 ) - پس از آنجا برفت تا به كوفه درآمد وچند روزى در آنجا ماند : وچون كار بيعت مردم كوفه با أو به پايان رسيد ، به منبر بالا رفت وبراي مردم خطبه خواند ، ونام أمير المؤمنين عليه السلام را بر زبان جارى