وكتب حينئذ الحسن بن عليّ إلى معاوية يطلب الأمان ، فقال الحسن للحسين وعبداللَّه « 1 » ابن جعفر : « إنِّي كتبت « 2 » إلى معاوية في الصّلح » . فقال له « 2 » الحسين : « أنشدك اللَّه أن تُصدِّق أحدوثة معاوية ، وتُكذِّب أحدوثة عليّ » . فقال الحسن : « اسكُت ، فإنِّي أعلم بالأمر « 3 » منك » .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 1 / 386 - 387 / مثله الباعوني ، جواهر المطالب ، / 197
قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا عبدالرّحمان بن محمّد بن عبيداللَّه العرزميّ ، عن أبيه ، عن عثمان « 4 » أبي اليقظان ، عن أبي عمر زاذان ، قال : لمّا وادع الحسن ابن عليّ عليهما السلام معاوية ، صعد معاوية المنبر ، وجمع النّاس فخطبهم ، وقال : إنّ الحسن بن عليّ رآني للخلافة أهلًا ولم ير نفسه لها أهلًا ، وكان الحسن عليه السلام أسفل منه بمرقاة ، فلمّا فرغ من كلامه ، قام الحسن عليه السلام فحمد اللَّه ( تعالى ) بما هو أهله ، ثمّ ذكر المباهلة ، فقال :
فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الأنفس بأبي ، ومن الأبناء بي وبأخي ، ومن النِّساء بامِّي وكنّا أهله ، ونحن له « 5 » ، وهو منّا ونحن منه .
هامش
ساخته وبه آن حضرت و ( فرزندش ) حسن عليهما السلام دشنام وناسزا گفت . حسن وحسين عليهما السلام در آنجا حضور داشتند . حسين برخاست كه پاسخش دهد ، حسن عليه السلام دست أو را گرفته بنشاند وخود برخاست وفرمود : « اى آن كه على را به بدى ياد كردى ، منم حسن وپدرم على است ، تويى معاوية وپدرت صخر است ، مادر من فاطمه است ومادر تو هند مىباشد ، جد من رسول خدا وجد تو حرب است ، مادر مادر من خديجة است ومادر مادر تو فتيله است ، پس خدا لعنت كند از ما ، آن كس كه نامش پليدتر ، وحسب ونسبش پستتر ، وسابقهاش بدتر ، وكفر ونفاقش پيشتر بوده است . »
گروههاى مختلف كه در مسجد بودند گفتند : « آمين ، آمين . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 11 - 12
( 1 ) - [ في جواهر المطالب مكانه : « لمّا كتب الحسن إلى معاوية يطلب منه الأمان قال للحسين ولعبداللَّه . . . » ]
( 2 - 2 ) [ جواهر المطالب : « لمعاوية أطلب منه الأمان فقال » ]
( 3 ) - [ جواهر المطالب : « بهذا الأمر » ]
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « عمّار » ]
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « آله » ]