قال : فتغيّر وجه مروان وقال : أغدراً « 1 » يا بني هاشم ؟ تأبون إلّاالعداوة ، فذكّره الحسين عليه السلام خطبة الحسن عائشة « 2 » وفعله ، ثمّ قال : فأين موضع الغدر يا مروان ؟ « 3 »
فقال مروان :
أردنا صهركم لنجدّ ودّا * قد أخلقه به حدث الزّمان
فلمّا جئتكم فجبهتموني * وبحتم بالضّمير من الشّنان
فأجابه ذكوان مولى بني هاشم :
أماط اللَّه منهم كلّ رجس * وطهّرهم بذلك في المثاني
فما لهم سواهم من نظير * ولا كفؤ هناك ولا مداني
أيجعل « 4 » كلّ جبّار عنيد * إلى الأخيار من أهل الجنان
ثمّ إنّه كان الحسين عليه السلام تزوّج بعائشة بنت عثمان . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : « ما أتيتم إلّاغدراً » ، وفي البحار والعوالم : « غدراً » ]
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : « بنت عثمان » ]
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في تسلية المجالس ]
( 4 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « أتجعل » ] .
( 5 ) - ابن شهرآشوب روايت كرده است كه : حضرت امام حسن عليه السلام عايشه دختر عثمان را خواستگارى نمود ، مروان ابا كرد وأو را به عبداللَّهبن زبير داد . بعد از آن معاوية نوشت به مروان كه والى أو بود در ممالك حجاز ، كهامكلثوم دختر عبداللَّهبنجعفر را براي پسر أو يزيد خواستگارى نمايد . چون مروان به نزد عبداللَّه ابن جعفر آمد ودختر اورا براي يزيد خواستگارى نمود ، عبداللَّه گفت : « بزرگ ما امام حسين عليه السلام است وآن حضرت خالوى آن دختر است واختيار با اوست ، چون أو حاضر شود ، هرچه بفرمايد چنان خواهيم كرد . »
چون حضرت را براي اينكار خبر كردند ، طلب خير از حق تعالى كرد وگفت : « خداوندا ! ميسر گردان از براي اين دختر كسى را كه پسنديدهء توست از آل محمد . »
چون مردم در مسجد حضرترسول صلى الله عليه وآله وسلم جمع شدند ، مروان با زينت فراوان آمد ودر پهلوى حضرت امام حسين عليه السلام نشست وگفت : « معاوية مرا امر كرده است كه دختر عبداللَّهبن جعفر را براي پسر أو يزيد خواستگارى نمايم ، وهر مهرى كه پدرش خواهد مقرر كند ، وقرض پدرش را ادا كنم ، واين وسيلهء صلحى باشد ميان اين دو قبيله ، وموجب مفاخرت شما خواهد بود . عجب دارم كه چگونه يزيد مهر مىدهد به شما
و