فقال : قد كان « 1 » الحسن والحسين يصلّيان خلف مروان ، يبتدران « 2 » الصّفّ ، و « 3 » إنّ كان الحسين ليسبّه « 3 » وهو على المنبر حتّى ينزل ، أفتقيّة هذه ؟ ! « 4 »
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 38 رقم 239 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 57 / 226 ، مختصر ابن منظور ، 23 / 84 ؛ مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 5 / 346
قال : أخبرنا « 5 » الحسن بن موسى ، قال : حدّثنا زهير ، عن جابر ، عن محمّد بن عليّ ، قال : كان الحسن والحسين يصلّيان خلف مروان ، ويعتدّان « 6 » بالصّلاة معه . « 7 »
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 38 رقم 242 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 60 / 216
[ الحسن بن ظريف « 8 » ، عن الحسين بن علوان ، عن ] جعفر ، عن أبيه ، قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يقرآن خلف الإمام .
الحميري ، قرب الأسناد ، / 114 رقم 397 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 5 / 430 ؛ المجلسي ، البحار ، 85 / 47
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقيّ ، أنا يحيى بن محمّد بن يحيى .
ح وأخبرتنا العالمة فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلويه ، قالت : أنا ابن الخطيب ، أنا أبو بكر الحيريّ ، قالا : أنا أبو العبّاس ، أنا الرّبيع ، أنا الشّافعيّ ، أنا حاتم بن إسماعيل ،
هامش
( 1 ) - [ في السّير مكانه : « شبابة : أنبأنا بسّام : سمعت أبا جعفر يقول : كان . . . » ]
( 2 ) - [ السّير : « يتبادران » ]
( 3 - 3 ) [ السّير : « كان الحسين يسبّ مروان » ]
( 4 ) - المقام أوضح من أن يحتاج إلى التّعليق ، فالرّأي العام لا يخفى عليه أمثال هذا
( 5 ) - [ في تاريخ دمشق مكانه : « أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن عليّ ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن فهم ، نا ابن سعد ، نا . . . » ]
( 6 ) - [ تاريخ دمشق : « يقعدان » ]
( 7 ) - الإسناد منقطع ، حسب ما اصطلحوا عليه ، وأنّى لنا أن نعرف أنّ من صلّى خلف أحد أنّه نوى الاقتداء به وأ نّه اعتدّ بصلاته تلك ولِمَ يعدها فيما بعد ؟ !
( 8 ) - [ البحار : « طريف » ]