تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
أقبلت ؟ فقال : من عند أخيك الحسن ، فقال : وما كنت تصنع ؟ قال : أتيت برسالة من عند مروان ، فقال : وما هي ؟ فامتنع الرّسول من أدائها ، فقال : لتخبرني أو لأقتلنّك ، فسمع الحسن ، فخرج وقال لأخيه : خلّ عن الرّجل ، فقال : لا واللَّه حتّى أسمعها ، فأعادها الرّسول عليه ، فقال : قل له : يقول لك الحسين بن عليّ ابن فاطمة : يا ابن الزّرقاء الدّاعية إلى نفسها بسوق ذي المجاز ، صاحبة الرّاية بسوق عكاظ ، ويا ابن طريد رسول اللَّه ولعينه ! اعرف مَنْ أنت ومَنْ امّك ومَنْ أبوك . فجاء الرّسول إلى مروان ، فأعاد عليه ما قالا ، فقال له : ارجع إلى الحسن وقل له : أشهد أنّك ابن رسول اللَّه ، وقل للحسين : أشهد أنّك ابن عليّ بن أبي طالب ، فقال للرّسول : قل له كلاهما لي ورغماً . قال الأصمعيّ : أمّا قول الحسين يا ابن الدّاعية إلى نفسها ، فذكر ابن إسحاق أنّ امّ مروان اسمها اميّة ، وكانت من البغايا في الجاهليّة ، وكان لها راية مثل راية البيطار تُعرف بها ، وكانت تُسمّى امّ حبتل الزّرقاء ، وكان مروان لا يعرف له أب ، وإنّما نُسب إلى الحكم كما نُسب عمرو إلى العاص . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 188 - 189 وذكر ابن سعد أيضاً ، عن أبي يحيى ، قال : قال مروان بن الحكم يوماً للحسن والحسين : إنّكم أهل بيت ملعونين ، فقال له الحسين : يا ملعون يا ابن الملعون ! لقد لعن رسول اللَّه ( ص ) أباك وأنت في صلبه ، نحن أهل بيت أذهب اللَّه عنّا الرِّجس وطهّرنا تطهيراً . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 212 * * *
هامش
( 1 ) - در « مناقب » ابن شهرآشوب مسطور است كه : يك روز مروان بن حكم خطبه اى قرائت همى كرد ودر عرض سخن ، علي عليه السلام را ناهموار گفت ، وامام حسن حاضر بود وسخنى نفرمود . چون اين خبر به امام حسين رسيد ، نخستين مروان را ديدار كرد . فرمود : « اى پسر زرقا ! تو چه كس باشى كه علي عليه السلام را به ناسزا ياد كنى ؟ » آن‌گاه به نزد برادر آمد . گفت : « اى برادر ! مىشنوى كه مروان پدر تو را سب مىكند ، وتو أو را پاسخ نمىگويى ؟ »