تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
اللَّه أن ينقصه عنّا ، فقام ودخل بيته والنّاس مجتمعون ينتظرونه ، فخرج وعليه جبّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعمامته وبرده ، وفي يده قضيبه ، فدعا بفرسه فركبها ومشى ومعه أولاده والنّاس وأنا معهم رجّالة حتّى وقف على الفرات ، فنزل عن فرسه ، فصلّى ركعتين خفيفتين ، ثمّ قام وأخذ القضيب بيده ومشى على الجسر ، وليس معه سوى ولديه الحسن والحسين عليهما السلام وأنا ، فأهوى إلى الماء بالقضيب ، فنقص ذراعاً ، فقال : أيكفيكم ؟ فقالوا : لا يا أمير المؤمنين ، فقام وأومى بالقضيب وأهوى به إلى الماء ، فنقصت الفرات ذراعاً آخر ، هكذا إلى أن نقصت ثلاثة أذرع . فقالوا : حسبنا يا أمير المؤمنين ، فركب عليه السلام فرسه وعاد إلى منزله ، وهذه كرامة عظيمة ونعمة من اللَّه جسيمة . الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 275 * * * وكان عليه السلام إذا أراد أن يكتسي دخل السّوق فيشتري الثّوبين ، فيخير قنبر أجودهما ويلبس الآخر ، ثمّ يأتي الخيّاط فيمدّ له أحد كمّيه ويقول : خذه بقدومك ، ويقول : هذه تخرج في مصلحة أخرى ، ويبقي الكمّ الآخر بحالها ، ويقول : هذه تأخذ فيها من السّوق للحسن والحسين . الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 1 / 140 * * * وعن عليّ عليه السلام أنّه أخذ رجلًا من بني أسد في حدّ وجب عليه ليُقيمه عليه ، فذهب بنو أسد إلى الحسين بن عليّ عليه السلام يستشفعون به ، فأبى عليهم . فانطلقوا إلى عليّ عليه السلام فسألوه ، فقال : لا تسألوني شيئاً أملكه إلّاأعطيتكموه . فخرجوا مسرورين . فمرّوا بالحسين ، فأخبروه بما قال . فقال : إن كان لكم بصاحبكم حاجة فانصرفوا فلعلّ أمره قد قضى . فانصرفوا إليه ، فوجدوه عليه السلام قد أقام عليه الحدّ . قالوا : ألم تعدنا يا أمير المؤمنين ؟ قال : لقد وعدتكم بما أملكه ، وهذا شيء للَّه ، لستُ أملكه . « 1 » القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 2 / 443 رقم 1547 « 1 » * * *
هامش
( 1 ) - در خبر است كه در نخيله قبرى عظيم بود كه جهودان مردگان خود را در أطراف آن قبر به خاك مىسپردند . امام حسين عليه السلام عرض كرد كه : « مردم اين أراضي همى گويند : گاهى كه أمت هود بىفرمانى
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية