السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 175 رقم 2
* * * عن الأحنف بن قيس ، قال : دخلتُ على عليّ ( كرّم اللَّه وجهه ) وقت إفطاره ، إذ دعا بجراب مختوم فيه سويق الشّعير ، قلت له : يا أمير المؤمنين ! خفتَ أن يؤخذ منه ، فختمت فيه ؟
قال : لا ، ولكنِّي خفتُ أن يلينه الحسن أو الحسين بسمنٍ أو زيت .
قلت : هما حرام عليك ؟
قال : لا ، ولكن يجب على الأئمّة أن يغتذوا بغذاء ضعفاء النّاس وأفقرهم ، كيلا يشكو الفقير من فقره ، ولا يطغى الغنيّ لغناه .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 447 - 448 رقم 16
وفي كتاب « ذخيرة الملوك » للسّيِّد عليّ الهمدانيّ ( قدّس اللَّه سرّه ووهب لنا بركاته وفتوحاته ) :
إنّ عليّاً ( كرّم اللَّه وجهه ) كان مُعتكفاً في مسجد الكوفة ، جاء أعرابيّ وقت إفطاره ، فأخرج عليّ من جراب سويق شعير ، فأعطاهُ منه شيئاً ، فلم يأكله الأعرابيّ ، فعقده في طرف عمامته ، فجاء إلى دار الحسنين ( رضي اللَّه عنهما ) فأكل معهما ، فقال لهما : رأيتُ شيخاً غريباً في المسجد لا يجد غير هذا السّويق ، فترحّمتُ عليه ، فأحمل من هذا الطّعام إليه ليأكله ، فبكيا وقالا : إنّه أبونا أمير المؤمنين عليّ ، يُجاهد نفسه بهذه الرِّياضة .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 448 رقم 17
* * * قال [ حسن بن محمّد المهلّبيّ في كتابه الأنوار البدريّة ] : ومن الكتاب المذكور [ السّياسة والإمامة لابن قتيبة ] قول عليّ عليه السلام « 1 » للحسن والحسين « 1 » : واللَّه يا بنيّ ! ما زلت مظلوماً مبغيّاً عليّ منذ هلك جدّك .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 378 رقم 279
* * *
هامش
( 1 - 1 ) [ في الإمامة والسّياسة ، 1 / 49 ، سطر 10 : « للحسن » ]