موقف أمير المؤمنين عليه السلام من أهله وأقاربه في بيت المال
حدّثنا عبداللَّه ، قال : حدّثني أبي ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، « 1 » عن أبي صالح قال « 2 » : دخلت على امّ كلثوم بنت عليّ ، « 3 » فإذا هي تمشط « 3 » في ستر بيني وبينها ، فجاء حسن وحسين ، فدخلا عليها وهي جالسة « 4 » تمتشط ، فقالا « 4 » : ألا تطعمون أبا صالح شيئاً ؟ قال : فأخرجوا لي « 5 » قصعة فيها مرق بحبوب ، قال : فقلت : تطعموني « 6 » هذا وأنتم امراء ؟ فقالت امّ كلثوم : يا أبا صالح ! كيف لو رأيت أمير المؤمنين - يعني « 7 » عليّاً - وأتى بأترج ، فذهب « 8 » حسن ، يأخذ منه أترجة ، فنزعها « 8 » من يده ، ثمّ أمر به ، فقسّم بين النّاس .
ابن حنبل ، فضائل الصّحابة ، 1 / 540 رقم 901 / مثله محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 3 / 221 ، ذخائر العقبى ، / 108 - 109
[ وبالسّند السّالف ] [ عبداللَّه بن محمّد وموسى بن عيسى ] حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا يعقوب ابن جعفر ، قال : حدّثني أبي [ عن أبيه ] عن أخيه محمّد بن عليّ :
عن عبداللَّه بن محمّد ابن الحنفيّة ، عن أبيه ، قال : كان أبي رضوان اللَّه عليه إذا جاءت غلّته من ضياعه أخذ قوته لنفسه وقوت عياله وامّهات أولاده ، وأعطى الحسن والحسين قوتهما ، وأعطاني قوتي ، وأعطى من بلغ من ولده ، وأعطى عقيل وولده وولد جعفر وامّ هاني وولدها ، وأعطى جميع ولد عبدالمطّلب من كان منهم يحتاج إلى أن يعطيه وإلى سائر
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في ذخائر العقبى ]
( 2 ) - [ في الرّياض النّضرة مكانه : « عن أبي شالح قال . . . » ]
( 3 - 3 ) [ في الرّياض النّضرة : « وإذا هي تمتشط » ، وفي ذخائر العقبى : « وإذا هي تمشط » ]
( 4 - 4 ) [ في الرّياض النّضرة : « تمشط فقالت » ، وفي ذخائر العقبى : « وهي تمتشط فقالت » ]
( 5 ) - [ الرّياض النّضرة : « إليّ » ]
( 6 ) - [ في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى : « تطعمون » ]
( 7 ) - [ ذخائر العقبى : « تعني » ]
( 8 - 8 ) [ في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى : « حسين ، فأخذ ( منها ) أترجه ( فنزعها ) فأخذها » ]