هديّة الأرحبيّ إلى أولاد أمير المؤمنين عليهم السلام
قال المدائنيّ : بعث يزيد بن قيس الأرحبيّ ، وكان والياً لعليّ ، إلى الحسن والحسين رضي اللَّه عنهم بهدايا بعد انصرافه من الولاية وتَرَكَ ابن الحنفيّة ، فضرب عليّ - عليه السلام - على جنب ابن الحنفيّة وقال :
وما شَرُّ الثّلاثةِ امَّ عمروٍ * بصاحبكِ الّذي لا تَصْبِحينا « 1 »
فرجع يزيد إلى منزله وبعث إلى ابن الحنفيّة بهديّة سنيّة .
ابن قتيبة ، عيون الأخبار ، 2 / 205
قالوا : وأهدى رجل من عمّال عليّ إلى الحسن والحسين عليهم السلام هديّة وترك ابن الحنفيّة ، فحطأ « 2 » عليّ على كتفي ابن الحنفيّة ، ثمّ تمثّل :
وما شرُّ الثّلاثة امّ عمرو * بصاحبكِ الّذي لا تصحبينا
فرجع [ الرّجل ] إلى منزله فبعث إلى ابن الحنفيّة بهديّة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 397 ، أنساب الأشراف ، 2 / 169
وحدّثني عبداللَّه بن صالح المقرئ ، عن ابن كناسة ، حدّثني مشايخ لنا ، قالوا : أهدى يزيد بن قيس إلى الحسن والحسين هديّة ، فحطأ « 2 » عليّ كتف ابن الحنفيّة ، ثمّ قال متمثِّلًا :
وما شرّ الثّلاثة امّ عمروٍ « 3 » * بصاحبكِ الّذي لا تصحبينا
فأهدى إليه كما أهدى إلى أحدهما .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 463 ، أنساب الأشراف ، 3 / 269 رقم 2
هامش
( 1 ) - كذا في معلقة عمرو بن كلثوم ؛ وفي الأصل : « لا تصحبينا » ، ومعنى لا تصبحينا : لا تسقينه الصّبوح .
( 2 ) - [ أنساب الأشراف : « فخطأ » ]
( 3 ) - [ أنساب الأشراف : « عمر » ] .